السيد كمال الحيدري
164
تأويل القرآن (النظرية والمعطيات)
ومن أهمّ النتائج التي تترتّب على المتابعة هي تحقّق المناسبة بين التابع والمتبوع ، وهذه هي الغاية التي أشار إليها القرآن من إرسال الرُّسل وإنزال الكتب حيث قال : ما يُرِيدُ اللهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَج وَلكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ « 1 » ، فجعل الغاية لتشريع الدِّين هي التطهير الإلهي بمختلف مستوياته وأبعاده . ومن الواضح أنّ « الكمال الإنساني كسائر الكمالات المندوب إليها ، لا يظفر بكمالها إلّا أفراد خاصّة ، وإن كانت الدعوة متعلّقة
--> ( 1 ) المائدة : 6 .